١٣ ديسمبر، ٢٠١١


بالأمس حلمت بك

وبغرفتك

كنت عروسا أزف من بيتك

وبضمة جمعت قلبينا

فيها تحدثنا وتعاتبنا وتضاحكنا

حلمت بابتسامتك الحزينة

وبتكشيرتك المميزة

وبخاتم بلاستيكي كالذي نحب..

اهديتنيه

وضعتيه في يدي

وودعتني


نزلت على ادراج بيتك بثوبي الأبيض. وخاتمك البلاستيكي

وقبل ان تغلقي الباب

خلعته من يدي

وحفظته في علبة الحنين والذاكرة..


١٠ فبراير، ٢٠١١



أنا آســـــــفة


يا بلـــــــــدي


إني أيام .. كنت باشك في ولادك.. رجالتك







ولاَّدة.. يا مصر

١٤ سبتمبر، ٢٠١٠

أنا

خ
ا
ي
ف
ة

.
.
.

٠٤ أغسطس، ٢٠١٠

خدل




قلبي ينطفيء..
أحاول الخلود إلى النوم متظاهرة بأنني على خير ما يرام.. وبأنني سأستيقظ في الثامنة صباحا لأجد اليسر الكثير.. الهواء الكثير
يوميا أعلن أنني بخير، أختار ملابسي بعناية، أضع الكثير من المساحيق
أخفي شرودا هنا.. يأسا هناك.
أطلق ضحكتين من أعمق خلية حية في صدري.. لكن الخواء يلفه.. ضحكاتي تصدر صفيرا.. هزيلا كخوفي.. لا يحسه إلاي..

دعتني جارة مؤخرا بالفتاة الرقيقة .. " الصامتة"!
وقبل أن أسائل نفسي عن صحة ذلك النعت وعن بدء تطبعي به..أدركت أنني حقا.. لم أصدر صوتا منذ زمن..!
لم اعد أذهل لشغفي بلون ما ذات مفاجأة.. ولم أعد انبهر بقطة رقطاء تكافح لتعيش.. خدل يصيب قلبي.. فلا أبالي.
بات الفقد هو ضيفي الكئيب..وجل ما يشغلني ارتقابه.

أكتشف .. أنني .. فكرة.. تتلاتشى بتلاشي قلب رعاها..
وبأنني -كفكرة-لا أستطيع حتى الحفاظ على بقائي.

"راحلون عنا، وحقائبهم مليئة بأجزاء منا.."

لمَ لمْ يفهم الرحيل أن تلك الأجزاء هي آخر ما تبقى مني/لدي ؟؟!

٣١ ديسمبر، ٢٠٠٩

وطن..





بحنوك تعبرني
إلى وطن أقرب من يقين.. وأبعد من وصول

إلى حيث أدمن طيفك..
طيفك الآمن نقي البياض..
تراتيل قلبك بالنبض الدافئ في أعماقي
وأزهارك التي تنبت على حائط غرفتي.. أمام مرآتي.. في صوتي وصحوي.

أدمن فيه حضورك وان أصابني غيابك.. حاضر انت في غيابك!
وأدمن لذة انشغالي بكونك هناك / هنا.. فيه ومعي.

أنا رهينة الأنت بذاتها المثلى..
مرهونة ب"انتباهة عينيك"..
ورهن لملائكية هالتك..

إلى الوطن المخلوق حصرا لقلبينا.. ومعك بادماني.. انبعث

٠٥ نوفمبر، ٢٠٠٩

رحيل 2



من سيارة الرحيل
تتلاحق أضواء المصابيح، تذوب في عتمة الشارع الطويل؛‎ ‎تتلاحق وتختفي..
تماما كما البشر والأيام..
تبدأ من المنتهى وتنتهي في العدم.

-عنوة..كرضوخ الرصيف لدوي حبات المطر..
منهمرةً من سماء تلبس السواد وشاحا-


مشكلتهم عند الغياب..
أنهم دوما يتركون أثرًا ما..
ذكرى فرح.. ضحكة من عمق الأعماق
أو حلمًا منهكًا يتكرر في منامات شديدة الإيلام..
يتركونها غصة في أرواح "المتبقين"..
فإما التناسي ملحوقا بنسيان فعلي.. ذلك الاختيار المفعم بالأنانية..
وإما التشبث بذكرى فرح.. ضحكة من عمق العمق
أو حلمٍ في منام
التشبث بغصة روح حزينة..



"يمكنك -ان أردتِ- أن تتوسطي دائرة البشر.. في مركزها تماماً.
ولكن عزيزتي؛ من الأفضل للجميع أن تتحولي فقط حلقة من حلقاتها المكونة..
حينها إن تفككت إحداهن.. لن تشعري بذات البرودة والخواء !"

لكن
لكن... الأمر برمته سيفنى ذات يوم..
ولن يتبقى سوى الصمت المطبق.. صمت رهيب

يقتل الحركة والحب

يقتل الحياة..0